4 خطوات تمكنك من الإبداع في التسويق|تعرف اليها مع أفكارز

خطوات التسويق

تطور التسويق بين الماضي والحاضر اقتضى على العاملين في مجال التسويق اتقان تحليل البيانات، وإمكانية ابتكار تجربة مميزة للعميل. حيث أجرت منظمة The Sage Group عدة مقابلات مع مدراء تسويق عاملين في شركات كبيرة. وروى أولئك المدراء قصص نجاح تحكي أثر الإبداع في التسويق. الذي يحقق عائدا وقدم قيمة فعلية تجاوزت نتائج الحملات الإعلانية التقليدية. قبل أن أقدم لك خطوات تساعدك على أن تكون مبدعا في التسويق سأشرح لك باختصار أولا خطوات التسويق.

ما هي خطوات التسويق:

خطوات التسويق

1_ دراسة السوق:

وذلك عن طريق جمع المعلومات الخاصة بالسوق، مثل معرفة اهتمام المستهلكين وتوجهاتهم وشرائحهم العمرية والاقتصادية والاجتماعية.

2_ دراسةالمنتج:

بعد أن درست السوق ستعرف ما الذي يحتاجه المستهلكون و كيف تلبي احتياجاتهم من خلال تقديم منتج أو خدمة معينة.

3_ خطط التسويق:

لا تقتصر خطة التسويق على معرفة مزايا المنتج وسعره وجودته. ولكن يجب أن تتضمن على عروض تشبع احتياجات العملاء وخدمات ما بعد البيع واسترجاع أو استبدال المنتج.

خطوات تمكنك من الإبداع في التسويق:

1_ عميلك هو شريكك في عملية التسويق:

العملاء اليوم ليسوا مجرد مستهلكين. فقد أصبحوا مبدعين ومبتكرين للافكار الجديدة لذا يجب عليك منذ البداية التعاون مع العميل وربط جهودك مع خبرتهم لتوسعة نطاق وصول شركتك للاسواق الجديدة. تعتبر هذه الخطوة من أهم خطوات الابداع في التسويق.

2_ الاستثمار في تقديم تجربة متكاملة للعميل:

المبدعون في التسويق يولون تجارب العملاء اهتماما منذ اللحظة الأولى، التي يرى فيها العميل المنتج او يقرأ عن الخدمة. طالما يبحث دوما عن تجربة كاملة. لذا يجب ان تركز على هذا. فلا يكفي الاهتمام بالموقع الالكتروني ولابد ان تركز على تقديم جودة عالية وخدمة عملاء ممتازة. وتفكر في كل جزئية من عملك وتفترض أن العميل يفكر هكذا أيضا. وذلك يكون بالاستماع لعملائك لمعرفة ما يريدون وما لا يريدون، كالانتظار طويلا لوصول المنتج، أو الإجابة على استفساراتهم أو عدم وجود اتصال بشرى كاف، أو وجود موظفين غير ودودين. وبإمكانك أيضا استخدام استراتيجية العصف الذهني مع عملائك. وذلك لتبادل الأفكار فكل شخص لديه شيء مهم ليقدمه. يتيح ذلك لك فهم عقلية العملاء بأفضل طريقة ممكنة. ولا تنسى أن الأفكار الإبداعية التي تأتي باستخدام العصف الذهني هي من الأشخاص قليلي الخبرة على عكس ما يظنه الكثيرون.

3_ كن بقرة بنفسجية:

خطوة واحدة كفيلة ان تضمن نجاحك في التسويق بنسبة كبيرة فهل سبق وأن رأيت بقرة بنفسجية؟ بالطبع لا.. ولكن إذا افترضنا أنك رأيت ماذا ستفعل؟ ستتحدث عنها لأيام ولكل من ستراه لأنه شيء لا يمكن نسيانه ولتحقق هذا اتبع هذه الخطوات:
_ كن جريئا ومميزا وابتعد عن التقليد بتقديم شيء مميز.
_ اذهب للشخص المناسب. فمن الخطأ أن تعرض مشط على شخص أصلع لذا قدم منتجك لمن هم بحاجته.
_ كن بسيطا ولا تكثر من التفاصيل والتعقيد في تصميم إعلانك أو هوية الشركة البصرية.

4_ قدم قيمة إضافية:

مثل تقديم كتيب نصائح وإرشادات يعرض منتجاتك أو خدماتك. أو إنشاء مسابقة بطرح أسئلة معينة بشكل أسبوعي أو شهري مع تقديم جوائز مالية للفائزين، أو تقديم عروض حصرية لهم. واحرص على تقديم الخدمة بأقصى سرعة فهذا يميزك عن الآخرين في زمن السرعة ودائما ما يحب العمل الحصول على ما يريد في أقصر وقت ممكن.

ولابد الآن بعد ذكر كل هذه الأمور أن أتحدث عن النقاط الأساسية في التسويق وأول هذه النقاط هي:

اختيار المنصة الاجتماعية المناسبة لتسويق منتجاتك فعندما تبدأ في الترويج لعملك أو منتجاتك على وسائل التواصل الاجتماعي، من المهم أن تفكر بعناية في أي منصة من منصات التواصل الاجتماعي يجب التركيز عليها أكثر للحصول على نتائج أفضل، بدلاً من إهدار المال والجهد في الترويج على منصات لا تحقق لك أهدافك التسويقية. فيجب أن تحدد أولًا ما هو هدف الحملة الأساسي على منصات التواصل الاجتماعي، فعلى سبيل المثال: قد تسعى إلى توجيه الزوار إلى موقع الويب الخاص بك، أو زيادة المتابعين، أو بناء وعي لعلامتك التجارية. بمجرد فهم أهداف عملك.

يمكنك استخدام النقاط التالية لتحديد ما هي المنصة الأنسب:

1_ ركز على المنصات التي يستخدمها جمهورك:

من المهم أن تركز جهودك في التسويق على المنصات التي يقضي بها جمهورك المستهدف معظم أوقاتهم، فعلى سبيل المثال: إذا كنت تبيع منتجا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما اذا لا تهتم بمنصة مثل: تويتر، لأن نسبة ضئيلة من الناس في هذه الفئة العمرية يستخدمون هذه المنصة ويمكنك استخدام البيانات الديموغرافية لاختيار المنصة الأكثر استخداما من قِبل الجمهور المستهدف. أو سؤال عملائك الحاليين عن التطبيقات التي يستخدمونها في أغلب الأحيان، أو إجراء استطلاع لجمع هذه البيانات من زوار موقع الويب الخاص بك.

2_ تأكد من توافق المنصة مع المحتوى الذي تقدمه:

تركز منصات مثل: إنستاجرام، وPinterest على محتوى الصور، بينما يركز يوتيوب على محتوى الفيديو. إذا كنت تنتج في الغالب محتوى يستند إلى النص. فإن هذه المنصات ليست مناسبة لك. سيكون من الأفضل أن تركز على المواقع التي تعتمد على النصوص مثل: فيسبوك، وتويتر، ولينكدإن.

3_ الفرص الإعلانية التي تقدمها كل منصة:

انخفاض معدل الوصول الطبيعي قد لا يكون عائقا بالنسبة لك. إذا كنت على استعداد لإنفاق الأموال على الإعلانات، حيث إن معظم هذه المنصات توفر فرصا إعلانية.
على سبيل المثال: تحتوي منصات مثل فيسبوك، ولينكدإن وانستغرام على مجموعات بيانات عميقة تتيح لك توجيه الإعلانات إلى جمهور محدد للغاية.

4_ تجنب العمل على جميع المنصات:

عندما تبدأ بالتسويق عبر منصات التواصل الاجتماعي و إنشاء حساب على كل منصة موجودة تقريبا. ستجد مشكلة في الحفاظ على تحديث المحتوى وصعوبة في تركيز انتباهك في نفس الوقت على عدة حسابات فهذا  يتطلب الكثير من العمل. ويمكن أن تعكس الحسابات غير النشطة رؤية سلبية عن شركتك.
بعد أن عرفت كيف تختار المنصة المناسبة. لابد من معرفة كيفية تحديد جمهورك المستهدف، والذي يعتبر أساس عملية التسويق. فالجمهور المستهدف هو الشريحة التي تقوم عليها تجارتك وتتركز عليها حملاتك التسويقية.
تختلف أعداد الجمهور ونوعه تبعا للنشاط الموجه إليه. فيمكن أن يركز النشاط على شريحة صغيرة جدا، كالتركيز على المهتمين بشراء سيارات الرولزرويس أو البورش مثلا ويمكن أن يضم شرائح واسعة كالتسويق لشراء الهواتف الذكية أو ساعات اليد.

تعليمات أساسية للبدء بشكل صحيح:

1_ اعرف التقسيم الذي ترغب في استهداف الجمهور على أساسه:

حيث تتعدد العوامل التي تشكل شريحة الجمهور المستهدفة، فيمكن تحديد الجمهور طبقًا لـلتقسيمات التالية:

  •  الديموغرافي: وهنا يتم التحديد وفقا للنوع أو السن أو الدين أو المستوى الاجتماعي أو حجم الأسرة أو حتى المنطقة الجغرافية التابع لها.
  • النفسي: وهنا يتم تحديد الجمهور طبقا لطبيعة أنشطته التسويقية، بالإضافة إلى تفضيلاته واهتماماته النفسية، بجانب آراءه الشخصية والمنصات التي يفضل متابعتها.
  • طبقًا لطبيعة الاستهلاك: وهنا يمكن تحديد جمهورك طبقا لمعدل استهلاكه للخدمة أو المنتج الذي تقوم بالترويج له. فيمكنك تحديد الجمهور المعتمد كليا على هذا المنتج، أو الذي يقوم باستخدامه بين الحين والآخر، أو متوسط الاستهلاك. يمكنك أيضا تحديد الجمهور وفقا لنوع المنتجات التي يقوم باستهلاكها، فهناك من يفضل شراء المنتجات الفاخرة، ومنهم يرغب بشراء البضاعة الاقل جودة التي تناسب ميزانيته.
  • طبقا للعلامة التجارية المفضلة: إذا كانت تجارتك تتمحور حول تقديم منتجات العلامات التجارية المشهورة، فمن الأفضل عند عمل الحملات الإعلانية للمنتجات أن تركز على المرتبطين بالعلامات التجارية بشكل عاطفي.

2_ تابع آخر المستجدات في الأبحاث التسويقية:

ينبغي أن تكون على اطلاع دائم ومتواصل على أحدث الأخبار والمستجدات إذا رغبت في امتلاك مشروع ناجح حتى تتمكن من فهم السوق ومعرفة ما يبحث عنه العملاء حقًا، وأي الوسائل هي الأنسب لمخاطبتهم. بدون أبحاث التسويق لا يوجد حلقة اتصال بين صاحب العمل والجمهور. ويمكنك العثور على هذه الأبحاث عن طريق البحث في الدراسات العالمية المنشورة في الباحث العلمي التابع لمحرك البحث جوجل وهذا سيساعدك في معرفة أكثر حول جمهورك كما ستزودك بالأرقام والإحصائيات الدقيقة.

3_ راقب منافسيك:

عند زيارة منصة المنافس سيمكنك معرفة أي المنتجات هي أكثر مبيعا لديه. كما سيمكنك من معرفة التقييمات والآراء الخاصة بالعملاء، مما يساعدك في معرفة السلبيات التي لا يرغب جمهورك بها في المنتج او الخدمة.

4_ اعرف خصائص منتجك أو خدمتك بدقة وحدد من سيحتاجها:

سيعينك هذا كثيرا في الوصول إلى شريحة أكثر دقة من جمهورك.

5_ اختبر منتجك على شريحة أصغر من جمهورك المستهدف:

يمكنك اللجوء إلى التجربة كوسيلة لاختبار صحة الخطوات التي قمت بها أم لا؟ إذا أثبتت التجربة فعالية شريحتك المستهدفة، فيمكنك تعميمها في خطتك التسويقية. إذا لم يلق المحتوى التفاعل المتوقع يمكنك دراسة العوامل التي تسببت في حدوث ذلك. ثم القيام بمعالجتها واختبار الأمر اخرى. وربما يتعلق الأمر بالشريحة المستهدفة، فتقوم بتغيير الخطوات السابقة بدقة أكثر مع تغيير الشريحة المستهدفة.
إذا قمت بهذه الخطوات التي قدمتها لك أفكارز في هذه المقالة, ستتمكن من تحديد جمهورك المستهدف بدقة عالية. وبالتالي ستتمكن من وضع حجر أساس متين تقوم عليه باقي أنشطتك التسويقية. فهذه الخطوات مهمة للوصول إلى تحقيق مبيعات أكثر، ورفع الوعي بعلامتك التجارية.

 

هل اعجبتك المقالة ؟ قم بمشاركتها مع اصدقائك !

في حال كان لديكم اي استفسار

تصفح خدماتنا او تواصل معنا الان